كيف نقتل المواهب فى أطفالنا

عدم وعي المحيطين من الأسرة والمدرسة والمجتمع بخصائص الأطفال وطرق التعامل معهم وأساليب رعايتهم فبالتالي لا تنمي المواهب فلم تصل أسرنا وعوائلنا الى ثقافة استكشاف وتنمية مواهب أبنائهم فهم يتكلون على المدرسة في انجاز هذه المهمة وأغلبهم لا يهتم إن كان لطفله موهبة من عدمها وإذا تم إستغلال طاقة الاطفال بشكل سليم سوف يُصبح للطفل دورًا هامًا جداً في المستقبل فالتعليم و التربية الذان يشجعان على طرح الأسئلة وتعزيز قدرات التحاور والتحليل لدى الناشئة وينمي مهاراتهم في استخدام الوسائل التقنية الحديثة كل هذا جدير بأن ينتج براعم المبدعين والمخترعين والمتفوقين والمتميزين والموهوبين .




لذلك سوف نتطرق لبعض الأخطاء التي يرتكبها الأباء والأمهات من دون إدراك في تربية أطفالهم والتي يمكن أن تؤدي إلى تدمير مواهبهم وقدراتهم  :


- كلاً من ولي الأمر في الأسرة ، والمعلم في المدرسة يرغب في جعل من هم تحت أمره نسخاً منه يتحدثون بلغته الفكرية ، ويحاكونه في أعماله .


- الضرب ع الوجه يقتل ٣٠٠-٤٠٠ خلية عصبية في الدماغ المسح على الرأس يخلق خلايا دماغية جديدة .


- نقد أفكارهم لحظة الميلاد بتعريضها لمختلف أدوات النقد والغربلة الشرعية والعرفية. وبهذا يموت المبدع والموهوب ويضطهد عند الحديث بلغة غير مألوفة .


- إغراق الطفل في الأنشطة التعليمية وإهمال طفولته وحاجته للهو والمرح أثناء وقت الفراغ حتماً سيؤثر ذلك على نفسية الطفل لأن للعب دورًا هامًا وحيويًا في توسيع مدارك الطفل و فتح باب للتفكير وإكتساب المهارات .
 

- السخرية من الأم أمام إبنها يجعل الطفل يركن للإنطواء والخوف والتوقف عن التفكير السليم .


- الإقلال من شرب الماء بالذات أثناء التعليمالدماغ يتكون من ٨٥٪ من الماء يجب كل خمس وأربعون دقيقة شرب كوب من الماء


- التعليم بالتلقين وعدم مراعاة ميول وقدرات الطالب


- قفل باب الحوار مع الطفل منذ الصغر بحكم العادات التقاليد الخاطئة وبذلك يتم قتل الذكاء اللغوي والإجتماعي لديه


لهذا لابد من مراجعة المنهجية التي تتبعها وزارة التربية برمتها في عملية التعليم واليات تخريج أبنائنا معبئين بكثير من التعليم ولا شيء من التربية رغم ان الوزارة أسمها التربية والتعليم .



والان نتسائل هل معنى هذا ان نتركه يخرب ويفعل مايريد دون عقاب؟
الاجابه: لا
بل علينا في كل موقف ان نستمع له جيدا ونجعل الحل ينبع من داخله
* نعلمه حدود ذاته
* نحلل معه نتائج عمله
* نشجعه على تصحيح اخطائه
* لانبالغ في تضخيم الاخطاء ولا نهملها فتكون النتيجة اللامبالاه
* الوفاء بوعودنا معه
التفكير مليا في ردود افعالنا لان غالبا عيوب اطفالنا نحن المتسببين فيها

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Professeur

رؤيتنا

إنطلاقا من أن الأسرة تعد لبنة البناء الأساسيه فى أى مجتمع وحيث أن العائلة و جميع أفرادها كذلك الذى يعيش فيه الكبار والصغار مع أحساس الأمان و المشاركة و الأهتمام والتفاهم المتبادل والمحبة التى تقوى الروابط بين أفرادها ومع الإهتمام ببعض الجوانب تستطيع أى عائله أن تكون سعيدة لذا ليكون لنا دورا فعالا فى حياة كل أنشأنا هذه المدونه لتحقيق هذه الأهداف ولجعل الأسرة دائما أفضل

جميع الحقوق محفوظة لمدونة لأسرة أفضل دائما 2015