التربية الجنسية :
تمد الفرد بالمعلومات العلمية والخبرات الصالحة والاتجاهات اللازمة والسليمة إزاء المسائل الجنسية بقدر ما يسمح به نموه الجسمي والفسيولوجي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في إطار الدين والأخلاق من أجل وقاية الفرد من الوقوع في أخطاء جنسية وتجارب غير مسئولة كذلك ضمان علاقات سليمة جنسيا بين الرجل وزوجته مع تقدير المسئولية المرتبطة بهذه الجوانب .
هناك حاجه لبذل مزيد من الأهتمام للأباء الصغار والشباب و الفتيات و الأطفال فى الملاجئ وهذا الدور التثقيفى يمكن الحصول عليه من الأهل فى المنزل و المدرسة كمناهج تعليميه على الرغم من أن مناهجنا العربية لم تستوعب هذه الماده العلميه حتى الأن كذلك الأعلام و الفن لما له من دور فى التوعية الأخلاقيه والجمعيات الأهليه والدوليه .
تمد الفرد بالمعلومات العلمية والخبرات الصالحة والاتجاهات اللازمة والسليمة إزاء المسائل الجنسية بقدر ما يسمح به نموه الجسمي والفسيولوجي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في إطار الدين والأخلاق من أجل وقاية الفرد من الوقوع في أخطاء جنسية وتجارب غير مسئولة كذلك ضمان علاقات سليمة جنسيا بين الرجل وزوجته مع تقدير المسئولية المرتبطة بهذه الجوانب .
متى يمكننا كأهل أن نبدأ فى التثقيف الجنسى :
يجب أن يبدأ التثقيف الجنسى باكرا قبل وصول الشباب الى سن البلوغ لتفادى حصولهم على المعلومات الجنيسية الخاطئه سواء من وسائل الأعلام أو النت أو تجارب جنسية قد تعرضهم لأخطار.
- فالعمر الذى ينبغى توفير المعلومات فيه يعتمد على النموالجسدى و العاطفى و الفكرى وكذلك على مستوى فهمهم ليتوفر للشباب القاعدة التى تبنى عليها معرفة أكثر تعقيدا مع مرور الوقت.
- فيمكنهم فى البداية تعليمهم أجزاء جسمهم و المناطق الحساسية التى لا يسمح بالغرباء بالأقتراب منها وهذه الطريقة تعتمد على طريقة الوالدين المناسبه فى الطرح بهدوء و أسلوب عاطفى رقيق بحيث لا ينفر الطفل من جسمه أو يشعره بالأحراج
والمراحل العمرية التى تليها يعرفه بالجراثيم و الفيروسات التى يمكن أن تهاجم جسمه و هذا يوفر الأساس للحديث معهم لاحقا عن العدوى التى يمكن أن تنتقل عبر الأتصال الجنسى .
- جعل الأستأذان عند الدخول لغرفة الوالدين عادة منذ الصغر .
- التفريق بين الأولاد فى النوم كل على سرير أو كل بغطاء .
- كذلك أرشاد المراهق بالمسئولية الشخصية والاجتماعية والطبية للممارسة الجنسية.
- تنمية العفة والطهارة لدى الفرد .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق