الغضب من مكونات شخصيتنا البشرية فمن منا لا يغضب ومن منا لا يفقد أعصابه ويتوتر خاصة مع أحداث الحياة المعقدة وكبواتها التي لا تنتهي فالغضب ليس سيئا لأنه أداة تنفيس الانسان لكن المهم طريقة التعبير عنه و تفادى أثاره وهي المشكلة التي تواجه كثيرا من المتزوجين حديثا وتعرض زواجهما للخطر فالحلم بالزواج الهادىء لا يعدو كونه خيال لا يلمس أرض الواقع مطلقًا لكن التعامل الحكيم مع ثورات غضب الشريك هو الواقع المثالي الذي ننشده .
كيف يتجنب المتزوجين أثار الغضب على حياتهم الزوجية :
* يقول خبراء العلاقات الإنسانية أن الغضب والشجار العائلي من العلامات الصحية للحياة الزوجية السعيدة و غالبا ما تكون هناك فوائد من الغضب والخصام والاختلاف إذا تمكن الزوجان لاحقا من بحث الأسباب لتعود العلاقة بينهما أقوى وأمتن .
* لا تجعل من الحوار مع شريك حياتك أسلوب مطالبة بالحقوق بل أشعره أنك تريد أن تضع يدك بيده للوصول إلى حالة أفضل وأن هذه المشكلة هي العائق بينكما فلتعاون لحلها .
* اختيار الوقت المناسب للمناقشه ويمكنك قبل المناقشة إذا حدثت مشكلة وأردت علاجها فاجلس مع نفسك واكتب هذه المشكلة على ورقة ثم أكتب تحتها العواقب والآثار السلبية التي ستسببها المشكلة حافراً ومستقبلاً على مستواكما الشخصي ومستوى الأسرة والأهل والمجتمع فإذا كتبتها ونظرت إليها وإلى ما ستسببه تدرك خطورتها و ما يمكن أن ينجم عنها من مشاكل .
* تجنب الغضب العنيف عند المشاكل الزوجية وكذلك المبادرة بالاعتذار وإنهاء الخلاف وتجنب فترات الخصام الطويلة حتى لا تنطفئ شعلة الحب في الزواج .
* التقدير والمشاركة من مفاتيح الحياة الزوجية السعيدة ولذلك فإن استهتار واستهزاء أحد الزوجين بمشاعر الآخر هو جريمة حقيقية يرتكبها بعض الأزواج في حق أنفسهم وفى حق أزواجهم، وهنا تزداد المشاكل وتصبح الحياة الزوجية جحيما لا يطاق.
* ليس فى الأعتذار انتقاص للمعتذر أو نيل من كرامته بل يشير الى كرم و نبل كلمة أسف لها تأثير كبير فى الحياة الزوجية لانها قد تكون أداة لأنقاذ الزواج من الأنهيار فى لحظه من الغضب الأعمى .
* لا تجعل هدفك أن تكسب الجولة بأسلوب يؤدي إلى زيادة الفجوة بينكم هذا أمر لا يحل المشكلة بل يزيدها تعقيداَ لأن البعض يجعل كل همه أن يخرج الطرف الآخر مخطئاً فلا يترك له شاردة ولا واردة تمر دون التعقيب والرد القاسي عليها .
* تذكر أنك تتعامل مع بشر يخطئ ويصيب وينسى ويتعب ويمرض ويكتئب كلها ظروف نفسية تغير من سلوك الإنسان وتعامل فإذا بدرت منه أثناء هذه الأجوال خطيئة فهي لا تعبرعن طبيعته بل الظروف و المواقف التي يعاني منها

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق