أسباب تغير سلوك المراهق و طرق التعامل معه داخل الأسرة

إن لكل مرحلة من مراحل حياة الإنسان سلوكيات خاصة بها كذلك المراهقة هي مرحلة خاصة يمر بها الإنسان وتحتاج إلى عناية خاصة وتوجيه خاص ذلك أن مسيرة الإنسان قد تتحدد من خلال هذه المرحلة فإن كانت هذه المرحلة موجهة بصورة صحيحة فإن أثر هذا التوجيه سينعكس على بقية مراحل العمر .

أسباب تغير سلوك المراهق و طرق التعامل معه داخل الأسرة

المراهقة مرحله عمرية :
كثيرًا ما نخطئ عندما نتصور أن المراهقة مشكلة وليست مرحلة عمرية فهي تبدأ في سن معينة وتنتهي عند سن محددة فهناك اختلاف بسيط بين الجنسين في بداية المرحلة فالبنات أسبق من البنين نظرا للبلوغ الأبكر لهن فتبدأ عند البنات من سن 12-21 والذكور من سن 13-21 سنة فالمراهقون تنمو أجسامهم قبل عقولهم مما يحدث إرباكا لهم وللآخرين فتجد فجأة يتحول طفلك من طفل هادئ وديع ومطيع إلى إنسان رافض لكل الأوامر التي تصدر من الأهل .

أسباب تغير سلوك المراهق :
لذلك فإن المشكلات التي تطرأ على المراهقين سببها الرئيسى هو عدم فهم طبيعة واحتياجات المرحلة من قبل 

الآباء والمربين وأيضا عدم تهيئة الطفل أو الطفلة لهذه المرحلة قبل وصولها ولهذا يحتاج المراهقون في هذه الفترة 

الحساسة من حياتهم إلى التوجيه والإرشاد بعد فهم ووعي لهذه السلوكيات وذلك من أجل ضبط عواطفهم 

وتعديل سلوكهم وتهذيب أنفسهم  .


طرق للتعامل مع المراهق :

الثناء على الإبن المراهق بدلاً من دوام إلقاء اللوم عليه.

لا تنتقد أسلوبه في اللبس أو التعامل واحفظ اعتراضاتك تلك لقضايا أكبر .

منحه الحرية في التعامل وإن كان يريد قضاء مدة كبيرة في غرفته فلتتركوه ويجب تقديم الدعم الخاص له .


عدم الانزعاج من المزاج المتقلب لهم فالتغيرات الهرمونية التي تحدث على نحو مستمر تؤثر في السلوك بطريقة كبيرة .

دعه يتحمل المسئولية عن أفعاله فإن كان يقدم على فعل شيء خطير يجب أن تعلمه أن كل شيء سيكون على مسئوليته الخاصة .

قد يميل الطفل إلى تجربة أشياء كثيرة مثل تجربة السجائر أو المخدرات أو المشروبات الكحولية أو حتى تجربة الجنس وهذه أسباب تدعو فعلاً للقلق لأنها من شأنها أن تؤثر سلبياً على صحة الطفل فإن كان طفلك يعاني من مشاكل في سلوكه فيجب عليك إرشاده .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Professeur

رؤيتنا

إنطلاقا من أن الأسرة تعد لبنة البناء الأساسيه فى أى مجتمع وحيث أن العائلة و جميع أفرادها كذلك الذى يعيش فيه الكبار والصغار مع أحساس الأمان و المشاركة و الأهتمام والتفاهم المتبادل والمحبة التى تقوى الروابط بين أفرادها ومع الإهتمام ببعض الجوانب تستطيع أى عائله أن تكون سعيدة لذا ليكون لنا دورا فعالا فى حياة كل أنشأنا هذه المدونه لتحقيق هذه الأهداف ولجعل الأسرة دائما أفضل

جميع الحقوق محفوظة لمدونة لأسرة أفضل دائما 2015