كيف تحقق المرأة العاملة التوازن بين عملها و بيتها

المرأة العاملة التي تجد نفسها مجبرة على العمل داخل البيت وخارجه بالإضافة إلى الاهتمام بتربية الأطفال ولا زال موضوع خروج المرأة للعمل وكيف توازن بين بيتها وعملها يسود المجتمعات العربية فهناك من يعتبر أن خروج المرأة للعمل هو خروج عن تعاليم الدين وهناك من يؤيد خروجها للعمل واعتبار أن العمل مؤثر أصيل في تنمية شخصية المرأة وحصولها على حقوقها الضائعة واحتلالها لمكانتها اللائقة عدا عن أن المرأة العاملة  تواجه تحديا كبيرا لأن عليها أن توازن بين عملها ومنزلها بحيث لا تقصر في أي منهما، ولتحقيق هذا التوازن يحتاج الامر الى عزيمة وتنظيم للوقت .


كيف تحقق المرأة العاملة التوازن بين عملها و بيتها


لذلك عزيزتى المرأة و الأم إليكى بعض الطرق التى من قد تساعدك فى تحقيق التوازن بين بيتك و عملك :
- ينبغى عليكى أن تتعلمى مهارة التفاوض مع الأخرين كى تحصلى على المساعدة فى الأعمال المنزلية و هناك بعض الدورات المتاحة للنساء لتحسين هذه المهارة 

- لابد أن تحدد المرأة العاملة  جميع الاشياء التى تريد القيام بها فى  كل يوم على حده لان هذا يساعدها على التوزيع الجيد للوقت على تلك المهام شاملة عملها واهتمامها بزوجها وأولادها وبيتها كذلك عليها أن تحدد الاشياء التى تضيع الوقت لتلغيها من يومها .

كما يمكن للمرأة العاملة تخصيص يومين في الأسبوع للقيام بالأعمال المنزلية حيث يمكنها الطهي لثلاثة أيام مثلا فى يوم واحد ونفس الأمر بالنسبة للغسيل أو تنظيف الشقة .

ولابد أن تحصل على قسط وافر من النوم أثناء الليل حتى يتوافر لها النشاط اللازم لتأدية مهامها خلال اليوم بهمة ونشاط.

إذا أرادت المرأة أن تكون ناجحة في عملها وسعيدة في حياتها الأسرية فإنها تستطيع أن ترسل كل الإشارات لذهنها بأن يكون كذلك وتنظر إلي أي إخفاق أو سلبيات في حياتها علي أنها مدخل للتحسن الدائم والاستفادة من الأخطاء وليس وسيلة للإحباط والانهزام فالتفكير الايجابي يمنحها التفاؤل الدائم وتقبل الأشياء‏..‏ وبالتالي تكون المرأة شخصية ايجابية لأفراد أسرتها والمحيطين بها‏.

كما أكدت معظم الأبحاث التي أجراها علماء النفس والاجتماع أن أبناء الأم العاملة التي تستطيع تحقيق التوازن في حياتها يكونون في حالة أفضل من أطفال الأم المتفرغة‏ ويرجع السبب في ذلك إلي أن حياة الأم المتفرغة تنحسر داخل دور واحد هو الأسرة والبيت وتبالغ في التركيز معهم أحيانا لدرجة تأتي بنتائج سلبية‏,‏فتنعزل عن العالم الذي تعيش فيه وتقل خبرتها في التعامل مع الناس  وفي مواجهة المشاكل والأزمات وتتأثر حالتها النفسية كلما كبر الأبناء وقل الاعتماد عليها‏ فتشعر أن حياتها مليئة بالفراغ وتحول اهتمامها إلي مراقبة زوجها وأبنائها بشكل مبالغ فيه وينعكس ذلك سلبيا علي علاقتها بأفراد أسرتها‏ .

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

Professeur

رؤيتنا

إنطلاقا من أن الأسرة تعد لبنة البناء الأساسيه فى أى مجتمع وحيث أن العائلة و جميع أفرادها كذلك الذى يعيش فيه الكبار والصغار مع أحساس الأمان و المشاركة و الأهتمام والتفاهم المتبادل والمحبة التى تقوى الروابط بين أفرادها ومع الإهتمام ببعض الجوانب تستطيع أى عائله أن تكون سعيدة لذا ليكون لنا دورا فعالا فى حياة كل أنشأنا هذه المدونه لتحقيق هذه الأهداف ولجعل الأسرة دائما أفضل

جميع الحقوق محفوظة لمدونة لأسرة أفضل دائما 2015