التربية عملية اجتماعية تهدف إلى بناء شخصيات الأفراد لتمكينهم من مواصلة حياة الجماعة وعلى هذا الأساس فأنها عملية تعليم وتعلم للأنماط السلوكية واستمرار لثقافة المجتمع فكل مجتمع يحتوي على جماعات متفاعلة .
أهمية دور الأسرة و المدرسة فى التربية :
ويجب أن تقوم عملية التفاعل على التعاون الجيد بين المدرسة والأسرة وتكوين خيوط الأُلفة والترابط من أجل تحقيق الأهداف التربوية حيث أن للمحيط الإجتماعي والتربوي والإقتصادي في البيت أو المدرسة أو في الحياة عموماً دوراً حاسماً في رسم معالم شخصية الإنسان المنشودة حيث أن هذه العلاقة المتوازنة بين البيت والمدرسة تؤدي للتوازن في النمو الانفعالي والعقلي والصحي والإجتماعي في شخصية التلاميذ .
كيف يمكن تحقيق علاقة متكاملة بين البيت و المدرسة :
- تنظيم أوقات الطالب من جانب المنزل :
يعتبر الفراغ مشكلة وعليه فإن المسؤولية تقع على ولي الأمر فيجب عليه تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك
وقت كافي ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة وفي هذا الجانب يعتبر قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية هي أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.
- تنمية مواهب الطفل منذ الصغر :
الإنسان في طفولته يملك مواهب فكرية ونفسية وعاطفية وجسمية ووظيفة الأسرة تنمية هذه المواهب واكتشاف القدرات والصفات التي يملكها أبنائهم والتعرف إلى نقاط القوة والضعف وفي الواقع تختلف قابلية الأطفال ومقدرتهم في تلقي الدروس حيث التباين الفردي والتنوع في الميول والاتجاهات وفي هذا الجانب ينبغي على الأسرة والمدرسة مراعاته .
- دور المدرسة تجاه الطالب :
- يُنتظر من المدرسة أن تنسق مع مختلف المؤسسات التي تعني برعاية الطفل لما لهذه المؤسسات من تأثير على نمو الطفل.
تساعد المدرسة في تنمية المجتمع المحلي من خلال تثقيف الأهالي وتنظيم الدورات التعليمية والندوات الثقافية، والصحية .
- اللقاء مع الآباء والاتصال بهم عن طريق المكالمات الهاتفية أو اللقاءات
- زيارات المدرسة والمعارض الفنية والثقافية المختلفة .
- تسجيل أنشطة المدرسة بالصوت والصورة وإرسالها إلى الآباء .
- المساعدة والمشاركة في البرامج التعليمية .
- التبرع ببعض المبالغ لمساعدة المدرسة في إقامة بعض المشاريع .
- الإشراف على الرحلات المدرسية والقيام ببعض الأعمال الكتابية .
- تقديم خدمات استشارية للمدرسة.
- القيام برعاية المدرسة وحفظها في حالة كونها مغلقة.
أهمية دور الأسرة و المدرسة فى التربية :
ويجب أن تقوم عملية التفاعل على التعاون الجيد بين المدرسة والأسرة وتكوين خيوط الأُلفة والترابط من أجل تحقيق الأهداف التربوية حيث أن للمحيط الإجتماعي والتربوي والإقتصادي في البيت أو المدرسة أو في الحياة عموماً دوراً حاسماً في رسم معالم شخصية الإنسان المنشودة حيث أن هذه العلاقة المتوازنة بين البيت والمدرسة تؤدي للتوازن في النمو الانفعالي والعقلي والصحي والإجتماعي في شخصية التلاميذ .
كيف يمكن تحقيق علاقة متكاملة بين البيت و المدرسة :
- تنظيم أوقات الطالب من جانب المنزل :
يعتبر الفراغ مشكلة وعليه فإن المسؤولية تقع على ولي الأمر فيجب عليه تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك
وقت كافي ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة وفي هذا الجانب يعتبر قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية هي أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.
- تنمية مواهب الطفل منذ الصغر :
الإنسان في طفولته يملك مواهب فكرية ونفسية وعاطفية وجسمية ووظيفة الأسرة تنمية هذه المواهب واكتشاف القدرات والصفات التي يملكها أبنائهم والتعرف إلى نقاط القوة والضعف وفي الواقع تختلف قابلية الأطفال ومقدرتهم في تلقي الدروس حيث التباين الفردي والتنوع في الميول والاتجاهات وفي هذا الجانب ينبغي على الأسرة والمدرسة مراعاته .
- دور المدرسة تجاه الطالب :
- يُنتظر من المدرسة أن تنسق مع مختلف المؤسسات التي تعني برعاية الطفل لما لهذه المؤسسات من تأثير على نمو الطفل.
تساعد المدرسة في تنمية المجتمع المحلي من خلال تثقيف الأهالي وتنظيم الدورات التعليمية والندوات الثقافية، والصحية .
- اشتراك الآباء في أنشطة المدرسة .
- إرسال مذكرات مختصرة للآباء ونماذج من عمل أبنائهم.- اللقاء مع الآباء والاتصال بهم عن طريق المكالمات الهاتفية أو اللقاءات
- زيارات المدرسة والمعارض الفنية والثقافية المختلفة .
- تسجيل أنشطة المدرسة بالصوت والصورة وإرسالها إلى الآباء .
أدوار نحو المدرسة :
- المساعدة والمشاركة في البرامج التعليمية .
- التبرع ببعض المبالغ لمساعدة المدرسة في إقامة بعض المشاريع .
- الإشراف على الرحلات المدرسية والقيام ببعض الأعمال الكتابية .
- تقديم خدمات استشارية للمدرسة.
- القيام برعاية المدرسة وحفظها في حالة كونها مغلقة.
تـــقــاريـــر الـمــدرســـة إلـــى الآبــــــاء:
تهدف هذه التقارير إلى إيجاد نوع من التواصل بين المدرسة والبيت فيما يتعلق بمراقبة حالة الطالب الدراسية مما يدفع إلى العمل المشترك بينهما في مجال تنمية قدرات الطالب الدراسية والجسمية وغيرها كما تفيد هذه التقارير من ناحية أخرى وذلك عن طريق التعرف على الظروف المعيشية للطالب وطبيعة البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها بقصد مساعدة المرشد في إيجاد الطرق الناجحة والمناسبة في مساعدة الطالب المتأخر دراسيا .
تهدف هذه التقارير إلى إيجاد نوع من التواصل بين المدرسة والبيت فيما يتعلق بمراقبة حالة الطالب الدراسية مما يدفع إلى العمل المشترك بينهما في مجال تنمية قدرات الطالب الدراسية والجسمية وغيرها كما تفيد هذه التقارير من ناحية أخرى وذلك عن طريق التعرف على الظروف المعيشية للطالب وطبيعة البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها بقصد مساعدة المرشد في إيجاد الطرق الناجحة والمناسبة في مساعدة الطالب المتأخر دراسيا .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق